السبت، 23 يناير 2010

 للدكتور مصطفى الفقى على هذا الحديث الدسم الجرىء ولإسهاماته الجيدة فى الحوار المصرى الذى تموج به الساحة المصرية حاليا.


ولكن ردود الافعال التي توالت على الدكتور الفقي تقول ما بين السطور في حرية الرأي وغيرة في مصر
وأمسى الرجل يدافع على انة جملة لم تأتي في السياق الصيحيح للحوار وكم انه يوالي النظام السياسي المصري بكل جوارحه


مع احترامي الشديد للدكتور الفقي فقط كان في موقف لا يحسد عليه.. 


هناك تعليق واحد:

  1. الدكنور الفقي لا احد يشك في وطنيته

    ولكن كنت اتمنى ان يكون آقوى من ذلك

    ولتمس له عذراً بأن في عقد الستينات ولا يريد تحميله ما لا يطيق

    ردحذف